تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
2 الآيات إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعملهم ( 32 ) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعملكم ( 33 ) إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم ( 34 ) 2 التفسير 3 الذين يموتون على الكفر لن يغفر الله لهم : بعد البحوث المختلفة التي دارت حول المنافقين في الآيات السابقة ، تبحث هذه الآيات وضع جماعة أخرى من الكفار ، فتقول : إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم حتى وإن عملوا خيرا ، لأنه لم يكن مقترنا بالإيمان . هؤلاء يمكن أن يكونوا مشركي مكة ، أو الكفار من يهود المدينة ، أو كليهما ، لأن التعبير ب‍ " الكفر " ، و " الصد عن سبيل الله " ، وشاقوا الرسول قد ورد بحق