2 الآيات
وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه
وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم ( 11 ) ومن قبله
كتب موسى إماما ورحمة وهذا كتب مصدق لسانا عربيا
لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين ( 12 ) إن الذين قالوا
ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 13 )
أولئك أصحب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا
يعملون ( 14 )
2 سبب النزول
ذكر المفسرون أسباب نزول عديدة للآية الأولى من هذه الآيات :
1 - إن هذه الآية نزلت في " أبي ذر الغفاري " الذي أسلم في مكة ، ثم تابعته في
الإيمان قبيلته - بنو غفار - ولما كانت قبيلة بني غفار من سكان البادية وكانوا
فقراء ، قال كفار قريش - وكانوا أثرياء من أهل المدن - : لو كان الإسلام خيرا ما
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 256
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٥٦