2 الآيات
ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر
مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) وإذا علم من
آيتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ( 9 ) من
ورائهم جهنم ولا يغنى عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من
دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم ( 10 )
2 التفسير
3 ويل لكل أفاك أثيم :
رسمت الآيات السابقة صورة عن فريق يسمعون كلام الله مدعما بمختلف أدلة
التوحيد والمواعظ والإرشاد ، فلا يترك أثرا في قلوبهم القاسية .
أما هذه الآيات فتتناول بالتفصيل عواقب أعمال هذا الفريق ، فتقول : أولا :
ويل لكل أفاك أثيم .
" الأفاك " صيغة مبالغة ، وهي تعني الشخص الذي يكثر الكذب جدا ، وتقال
أحيانا لمن يكذب كذبة عظيمة حتى وإن لم يكثر من الكذب .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 191
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٩١