تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
كرات بيكران آسمان و ساير موجودات سفلى را آفريده است . بالأخره وجود نورانى است كه شبيه به قلم اعلى است كه آن را تفسير فرموده است كه
عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
باينكه بموجود نورانى تعليم فرمود معارف و اسماء و صفات كبريائى را و نيز هر آنچه انسان فاقد بوده آنها را و آن حقايق و رموز و معارف را به انسان كامل تعليم فرمود باشراق نيروى غيبى . و مراد از كريمهء
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
مراد عنصر مادى و جسم مايع نيست و اين نظر تيره‌گى و جهالت است زيرا حامل قويتر از محمول خواهد بود و حال اينكه ساحت قدس ربوبى قيوم همه موجودات و عوالم امكانى است ، بالأخره مفاد قيوم آنست كه نيروى ربوبى حامل و حافظ همه عوالم امكانى است و عوالم امكانى قائم باويند و مراد از عرش علم و دين و معارف وسعه قدرت و احاطهء علمى و شهودى كبريائى است كه به عنصر و موجود نورانى و ذات قدسى و پرتو رحمانى است بطور جعل بسيط افاضه و اشراق شده است . قوله قبل ان يكون أرض او سماء أو جن أو انس أو شمس أو قمر : قبل از خلقت عوالم سفلى و مادى و پيدايش كرات و نوع بشر و يا جن و غير آنها قوله فلما اراد اللَّه ان يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم : من ربكم فاول من نطق : رسول اللَّه ( ص ) و امير المؤمنين ( ع ) : بيان آنست كه عرش و سعه قدرت و احاطه علمى و شهودى ساحت كبريائى بوجود نورى افاضه شده هنگامى كه خواست خلق را بيافريند و عرش و احاطه علمى در عوالم امكانى بسط يابد و منتشر گردد و بوجود آن تفصيلى و انوار عقلى و علمى ظهور نمايد و از عالم وحدت بعوالم كثرت انتقال يابند و نور آنان عوالم را فرا بگيرد و از عالم قدس بعالم خلق تنزل بيابند .