تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

باب العرش و الكرسى و هو الباب التاسع عشر من كتاب التوحيد

( الروايات )

الحديث السابع

7 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن داود الرقى قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن قول اللَّه عز و جل :
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
» فقال : ما يقولون ؟ قلت : يقولون : ان العرش كان على الماء و الرب فوقه ، فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صير اللَّه محمولا و وصفه بصفة المخلوق و لزمه أن الشيء الذى يحمله أقوى منه ، قلت : بين لى جعلت فداك ؟ فقال : ان اللَّه حمل دينه و علمه الماء قبل أن يكون أرض أو سماء أو جن أو انس أو شمس أو قمر ، فلما أراد اللَّه أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم : من ربكم ؟ فأول من نطق : رسول اللَّه ( ص ) و امير المؤمنين ( ع ) و الائمة صلوات اللَّه عليهم فقالوا : انت ربنا : فحملهم العلم و الدين ، ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة دينى و علمى و أمنائى في خلقى و هم المسئولون ثم قال لبنى آدم : أقروا بالربوبية و لهؤلاء النفر بالولاية و الطاعة ، فقالوا : نعم ربنا أقررنا ، فقال اللَّه للملائكة : اشهدوا : فقالت الملائكة شهدنا على أن لا يقولوا غدا :
إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
» يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق ،
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 231 | محمد حسينى همدانى نجفى