باب الابتلاء و الاختبار
( روايات )
الحديث الثانى
2 -
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبى عبد اللَّه ( ع ) قال : انه ليس شىء فيه قبض أو بسط مما أمر اللَّه به أو نهى عنه الا و فيه للَّه عز و جل ابتلاء و قضاء ،
شرح راوى حمزة بن الطيار گويد : كه امام صادق عليه السّلام ميفرمود : هرگز حادثهاى نيست كه در آن قبض و بسط و حركت باشد از هر چه كه حق تعالى به آن امر فرموده و يا از آن نهى فرموده جز اينكه حق تعالى در آن باره تصرف نموده و نيز حكم و فرمانى دارد كه نسبت به آن امر صادر خواهد شد .
ظاهر روايت شريفه آنست كه غرض امام عليه السّلام آنست كه حق تعالى علم و احاطه بجزئيات دارد و در باره هر حادثه و واقعهاى حكم و فرمانى دارد در مورد هر تحريك و سكون و قبض و بسط و امر و نهى حق تعالى در آن مورد و ساير موارد فرمان مخصوص دارد و حكم و فرمان خاصى در آن باره شرف