تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و الظاهر منا البارز بنفسه و المعلوم بحده ، فقد جمعنا الاسم و لم يجمعنا المعنى . و أما الباطن فليس على معنى الاستبطان للاشياء بأن يغور فيها و لكن ذلك منه على استبطانه للاشياء علما و حفظا و تدبيرا ، كقول القائل : أبطنته يعنى خبرته و علمت مكتوم سره و الباطن منا الغائب في الشيء المستتر و قد جمعنا الاسم و اختلف المعنى . و أما القاهر فليس على معنى علاج و نصب و احتيال و مداراة و مكر ، كما يقهر العباد بعضهم بعضا و المقهور منهم يعود قاهرا و القاهر يعود مقهورا و لكن ذلك من اللَّه تبارك و تعالى على أن جميع ما خلق ملبس به الذل لفاعله و قلة الامتناع لما أراد به لم يخرج منه طرفة عين
أَنْ يَقُولَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ
و القاهر منا على ما ذكرت و وصفت فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى و هكذا جميع الاسماء و ان كنا لم نستجمعها كلها فقد يكتفى الاعتبار بما ألقينا اليك و اللَّه عونك و عوننا في ارشادنا و توفيقنا .

شرح

راوى بطور ارسال روايت نمود از امام ابو الحسن الرضا عليه آلاف التحية و الثناء ميفرمود ان اللَّه تبارك و تعالى قديم و القدم صفته بيان آنست كه اسماء مشترك كه بر ساحت كبريائى و نيز بر غير او از جمله بر زمان اطلاق مىشود بيك معنا نخواهد بود تا اينكه لازم بيايد كه خلق با خالق مماثل و شبيه به يكديگر باشند و تشبيه باينكه نوعى از صفت مخلوق با صفت موجود در ساحت متشابه باشد . زيرا هر موجودى كه شبيه با موجودى باشد ناگزير قوام شباهت به آنست كه جهت
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 264 | محمد حسينى همدانى نجفى