تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
روايات

الحديث الثانى

على بن محمد مرسلا عن أبى الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال : اعلم علمك اللَّه الخير أن اللَّه تبارك و تعالى قديم و القدم صفته التى دلت العاقل على أنه لا شىء قبله و لا شىء معه في ديموميته فقد بان لنا باقرار العامة معجزة الصفة أنه لا شىء قبل اللَّه و لا شىء مع اللَّه في بقائه و بطل قول من زعم أنه كان قبله أو كان معه شىء و ذلك أنه لو كان معه شىء في بقائه لم يجز أن يكون خالقا له لانه لم يزل معه ، فكيف يكون خالقا لمن لم يزل معه و لو كان قبله شىء كان الاول ذلك الشيء لا هذا و كان الاول أولى بأن يكون خالقا للاول ثم وصف نفسه تبارك و تعالى باسماء دعا الخلق اذ خلقهم و تعبدهم و ابتلاهم الى أن يدعوه بها فسمى نفسه سميعا ، بصيرا ، قادرا ، قائما ، ناطقا ، ظاهرا ، باطنا ، لطيفا ، خبيرا ، قويا ، عزيزا ، حكيما ، عليما و ما أشبه هذه الاسماء ، فلما رأى ذلك من أسمائه الغالون المكذبون و قد سمعونا نحدث عن اللَّه أنه لا شىء مثله و لا شىء من الخلق في حاله قالوا : أخبرونا اذا زعمتم أنه لا مثل للَّه و لا شبه له ، كيف شاركتموه في أسمائه الحسنى فتسميتم بجميعها ؟ فان في ذلك دليلا على أنكم مثله في حالاته كلها او في بعضها دون بعض اذ