فرق ميان معانى اسماء خدا و اسماء مخلوق
باب آخر و هو من الباب الاول و هو الباب السادس عشر روايات
الحديث الاول -
على بن ابراهيم ، عن المختار بن محمد بن المختار الهمدانى ، و محمد بن الحسن ، عن عبد اللَّه بن الحسن العلوى جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجانى عن أبى الحسن ( ع ) قال : سمعته يقول : و هو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد ، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد لو كان كما يقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق و لا المنشىء من المنشأ لكنه المنشىء فرق بين من جسمه و صوره و أنشأه اذ كان لا يشبهه شىء و لا يشبه هو شيئا ، قلت : أجل جعلنى اللَّه فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت : لا يشبهه شىء و اللَّه واحد و الانسان واحد أليس قد تشابهت الوحدانية ؟ قال : يا فتح ! أحلت ثبتك اللَّه انما التشبيه في المعانى ، فاما في الاسماء فهى واحدة وهى دالة على المسمى و ذلك أن الانسان و ان قيل :
واحد فإنه يخبر أنه جثة واحدة و ليس باثنين و الانسان نفسه ليس بواحد لان أعضائه مختلفة و الوانه مختلفة و من الوانه مختلفة غير واحد و هو أجزاء مجزاة ليست بسواء ، دمه غير لحمه و لحمه غير دمه و عصبه غير عروقه و شعره