و يقدر أن يكون غفورا و لا يقدر ان لا يكون غفورا و لا يجوز أيضا أن يقال :
أراد ان يكون ربا و قديما و عزيزا و حكيما و مالكا و عالما و قادرا لان هذه من صفات الذات و الارادة من صفات الفعل ، الا ترى أنه يقال : أراد هذا و لم يرد هذا و صفات الذات تنفى عنه بكل صفة منها ضدها ، يقال : حى و عالم و سميع و بصير و عزيز و حكيم ، غنى ، ملك ، حليم ، عدل ، كريم ، فالعلم ضده الجهل و القدرة ضدها العجز و الحياة ضدها الموت و العزة ضدها الذلة و الحكمة ضدها الخطأ و ضد الحلم العجلة و الجهل و ضد العدل الجور و الظلم
شرح
نظر باينكه بعض دانشمندان و دانشجويان مكتب عالى قرآن در باره بعض صفات ساحت كبريائى آثار حدوث و زوال و با تضاد استفاده نمودهاند اشكالى به نظر آنان رسيده كه ساحت كبريائى محل حوادث و معرض عوارض قرار گرفته است بر اين اساس سؤالات بسيارى در باره صفات ذات كبريائى و صفات فعل از اهل بيت طهارت عليهم السلام شده است همچنانكه از رواياتى در اين كتاب نقل شده استفاده مىشود و اين روايت بخصوص زياده بر روايات گذشته بيان فارق ميان صفات ذات و صفات فعل است در طى شرح روايت بفارق ميان صفات ذات كبريائى و صفات فعل توجه خواهد شد .
قوله عليه السلام
: قال المشيئة محدثة .
نظر باينكه در آيات كريمه مانند آيه
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ
و آيه
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
و آيه
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
و ما شاء اللَّه كان و ما لم يشأ لم يكن مشيت ساحت كبريائى ذكر شده مفاد آن آنست كه ساحت كبريائى مورد عوارض و خاطرات قرار گيرد بدين جهت در باره مشيت و اراده مقام كبريائى سؤال و مطرح شده است .