تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هشت در بهشت ( ده رساله از علامه فيض كاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
« مَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ » « 1 » ، داناى علوم اوّلين و آخرين و جامع كمالات انبيا به نصّ سيد المرسلين ؛ چنان كه در حديث « مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَم » « 2 » بيان شده و بر مؤالف « 3 » و مخالف هويدا و عيان گشته .
اى قصهء بهشت ز كويت حكايتى * شرح جمال حور ز رويت روايتى انفاس عيسى از لب لعلت لطيفه‌اى * آب خضر ز نوش دهانت كنايتى
و آن حضرت بعد از خاتم النبيّين ، بلا فصل وصى و جانشين آن حضرت است و راهنماى خلايق و پيشواى امت « 4 » ، و بعد از آن ، يازده فرزندش كه اسامى عظام ايشان در جنب اسم ربّ العالمين و اسم خاتم النبيّين و اسم خاتم الوصيّين - صلوات اللّه و سلامه عليه و عليهم - بر عرش مكتوب و مسطور ، و در كتب و صحف انبياى سابقين مزبور و مذكور است . و در حديث نبوى وارد است كه « يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً » « 5 » ، و در روايتى ديگر آمده : « اثْنَا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ
هامش
( 1 ) . در حاشيهء نسخهء « ق » و « خ » : « من او را مخصوص نگردانيدم بر از خود و ليكن خداى او را مخصوص گردانيد بر از ، حديث » . امالى طوسى ، ص 260 ؛ بحارالأنوار ، ج 39 ، ص 151 ، ح 1 . ( 2 ) . در حاشيهء نسخهء « ق » و « خ » : « مضمون حديث آن است كه هر كه خواهد نظر كند در يك يك از صفات كمالى كه در پيغمبرى غالب بوده است پس بايد كه نظر كند به على بن ابىطالب كه همهء كمالات انبيا عليهم السلام در او جمع است » . « عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم جَالِساً فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي حِكْمَتِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ » ( امالى طوسى ، ص 416 ، ح 938 ؛ بحارالأنوار ، ج 39 ، ص 35 ، ح 1 ) . ( 3 ) . دوست ، همدم . نسخهء « م » : « موافق » . ( 4 ) . نسخهء « م » و « ث » : « جانشين آن حضرت و راهنماى خلايق و پيشواى امت بود » . ( 5 ) . در حاشيهء نسخهء « ق » : « خواهد بود بعد از من دوازده حكم كننده » . امالى صدوق ، ص 310 ، ح 8 ؛ خصال ، ج 2 ، ص 469 ، ح 12 ؛ عيون اخبارالرضا ، ج 1 ، ص 50 ، ح 12 ؛ بحارالأنوار ، ج 36 ، ص 230 ، ح 11 .