و در باب تارك حج وارد شده كه « هر كه بميرد و « حَجَةُالاسلام » « 1 » نگزارده باشد بىعذرى ، مىخواهد يهودى بميرد و مىخواهد نصرانى » « 2 » .
و از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام پرسيدند كه « كسى كه بميرد و حج نكرده باشد با استطاعت ، حال او چون است ؟ فرمود : او از اهل اين آيه است :
« وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى »
« 3 » » ؛ يعنى حشر خواهيم كرد او را در روز قيامت كور ، چرا كه او كور شده بود از راه بهشت « 4 » .
و نيز از اين آيه پرسيدند كه :
« مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا »
« 5 » - يعنى هر كه در دنيا كور است ، در آخرت نيز كور خواهد بود و گمراهتر - ، فرمود : « در شأن كسى است كه حجةالاسلام را تاخير كند تا بميرد » « 6 » . و احاديث در اين باب نيز بسيار است .
هامش
( 1 ) . حجّى كه بر هر مسلمان واجب است يك بار در عمر خود به جا آورد ، حج واجب .
( 2 ) . امام صادق عليه السلام : « مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَايُطِيقُ الْحَجَّ مِنْ أَجْلِهِ أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً وَ إِنْ شَاءَ نَصْرَانِيّاً » ( ثوابالأعمال ، ص 236 ، بحارالأنوار ، ج 96 ، ص 20 ، ح 72 ) .
( 3 ) . طه ، آيهء 124 .
( 4 ) . « عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ وَ لَهُ مَالٌ ، فَقَالَ : هُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز و جل : « وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى » » ( منلايحضرهالفقيه ، ج 2 ، ص 447 ، ح 2934 ؛ بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 149 ) .
( 5 ) . إسرا ، آيهء 72 .
( 6 ) . « عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عز و جل « وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا » فَقَالَ : ذَلِكَ الَّذِي يُسَوِّفُ نَفْسَهُ الْحَجَّ يَعْنِي حَجَّةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ » ( كافى ، ج 4 ، ص 268 ، ح 2 ؛ وسائلالشيعه ، ج 11 ، ص 26 ، ح 14154 ) .
كافى ، ج 4 ، ص 268 ، ح 2 ؛ وسائل الشيعه ، ج 11 ، ص 26 ، ح 14154 .