مگر آنكه فرشته ندا كند كه اى مردمان ! برخيزيد و اين آتشها كه افروختهايد به سبب گناهان خود ، فرو نشانيد به نماز خود » « 1 » .
و نيز وارد شده كه « نمازهاى پنج گانه كفّارهء گناهانى است كه ميان هر دو نماز كرده مىشود مگر كبائر » « 2 » .
و نيز در حديث نبوى وارد است كه « نمىرسد شفاعت من كسى را كه استخفاف كند به نماز - يعنى سهل و سبك شمرد آن را - و بر من وارد نمىشود حوض كوثر را ، نه به خدا « 3 » قسم كه نمىشود » « 4 » .
و حضرت امام جعفر صادق عليه السلام فرمود كه « شفاعت ما ، در نمى يابد كسى را كه استخفاف كند به نماز » « 5 » .
و نيز در حديث نبوى وارد شده كه « هر كه ركوع و سجود نماز را تمام نكند ، بر غير دين من بميرد » « 6 » .
و وارد شده كه « ميان بنده و كافر شدن او نيست مگر ترك نماز و
هامش
( 1 ) . « مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ ، قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ ، فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ » ( امالى صدوق ، ص 496 ؛ بحارالانوار ، ج 79 ، ص 209 ، ح 21 ) .
( 2 ) . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم : « مَنْ صَلَّى الْخَمْسَ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا بَيْنَ كُلِّ صَلَاتَيْنِ ، وَ كَانَ كَمَنْ عَلَى بَابِهِ نَهَرٌ جَارٍ يَغْتَسِلُ فِيهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ ؛ لَاتُبْقِي عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ شَيْئاً إِلَّا الْمُوبِقَاتِ الَّتِي هِيَ جَحْدُ النُّبُوَّةِ أَوِ الْإِمَامَةِ أَوْ ظُلْمُ إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ تَرْكُ التَّقِيَّةِ حَتَّى يُضِرَّ بِنَفْسِهِ وَ إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ » ( تفسير امام عسكرى ، ص 231 ، ح 111 ؛ بحارالأنوار ، ج 79 ، ص 219 ، ح 40 ) .
( 3 ) . نسخهء « ع » : « خداى » .
( 4 ) . « لَا يَنَالُ شَفَاعَتِي مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلَاتِهِ ، وَ لَايَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ؛ لَاوَ اللَّهِ » ( محاسن برقى ، ج 1 ، ص 79 ، ح 5 ؛ بحارالأنوار ، ج 81 ، ص 241 ، ح 27 ) .
( 5 ) . « لَا يَنَالُ شَفَاعَتَنَا مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلَاةِ » ( كافى ، ج 3 ، ص 270 ، ح 15 ؛ بحارالأنوار ، ج 47 ، ص 7 ، ح 23 ) .
( 6 ) . « دَخَلَ رَجُلٌ مَسْجِداً فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم ، فَخَفَّفَ سُجُودَهُ دُونَ مَا يَنْبَغِي وَ دُونَ مَا يَكُونُ مِنَ السُّجُودِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم : نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ ؛ لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى هَذَا ، مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ مُحَمَّدٍ » ( امالى صدوق ، ص 483 ، ح 8 ؛ بحارالأنوار ، ج 81 ، ص 234 ، ح 8 ) .