تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هشت در بهشت ( ده رساله از علامه فيض كاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
و در بوى خوش به كار بردن در اين روز مبارك ، تأكيد بسيار شده . و در كتاب مذكور ، از حضرت امام رضا عليه السلام روايت كرده كه « سزاوار است مرد را كه وانگذارد اين‌كه مسّ كند چيزى را از بوى خوش در هر روز ، اگر ميسّر نشود ، يك روز در ميان و اگر ميسّر نشود ، در هر جمعه وانگذارد آن را » « 1 » . و نافلهء يوميّه در روز جمعه ، بيست ركعت است زياده بر روزهاى ديگر به چهار ركعت : شش ركعت در اوايل روز و شش ركعت ديگر بعد از آن به ساعتى و شش ديگر بعد از آن و دو ركعت نصف النهار « 2 » . و اگر شش يا هشت را بين الفرضين « 3 » بگزارند هم نيكوست . و در بعضى روايات ، بيست و دو و در بعضى هجده نيز آمده است . و از حضرت صاحب الامر عليه السلام منقول است كه « بهترين وقتى از براى نماز جعفر گزاردن ، اوايل روز جمعه است » « 4 » . و در « كافى » روايت كرده كه « هر كه بعد از نماز عصر روز جمعه بگويد : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ » بنويسد خداى تعالى براى او صد هزار حسنه و محو كند از
هامش
( 1 ) . « يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ لَايَدَعَ أَنْ يَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَيَوْمٌ وَ يَوْمٌ لَا ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَايَدَعُ ذَلِكَ » ( من‌لايحضره‌الفقيه ، ج 1 ، ص 425 ، ح 1256 ؛ الخصال ، ج 2 ، ص 392 ، ح 90 ؛ بحارالأنوار ، ج 86 ، ص 346 ، ح 15 ) . ( 2 ) . نيم روز ، هنگام ظهر . ( 3 ) . بين نماز جمعه و عصر ، يا ظهر و عصر . ( 4 ) . « عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَيِّ أَوْقَاتِهَا أَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّى فِيه و . . . ؟ فَأَجَابَ عليه السلام : أَفْضَلُ أَوْقَاتِهَا صَدْرُ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَة » ( احتجاج طبرسى ، ج 2 ، ص 491 ؛ بحارالأنوار ، ج 86 ، ص 348 ، ح 23 ) .