مىكنند كه نماز در جماعت فاضلتر است از نماز مرد تنها به بيست و پنج نماز ، فرمود : راست گفتند . گفتم : دو كس جماعت است ؟
فرمود : بلى ، مأموم در جانب راست امام مىايستد « 1 » .
و در هر دو كتاب به اسناد صحيح از زراره و فضيل روايت كردهاند كه از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام پرسيديم كه « نماز در جماعت فريضه است ؟ فرمود : نماز فريضه است امّا اجتماع ، فرض نيست در همهء نمازها و ليكن سنّت است ؛ هر كه ترك كند اين سنّت را به جهت اينكه رغبت نداشته باشد در آن و در جماعت مسلمانان ، نمازى نيست او را » « 2 » .
و نيز به اسناد صحيح از آن حضرت روايت كردهاند كه حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : « نمازى نيست كسى را كه نماز نمىگزارد درمسجد با مسلمانان مگر او را علّتى باشد » « 3 » .
و فرمود : « جايز نيست غيبت ، مگر كسى را كه نماز در خانهء خود گزارد و رغبت بگرداند از جماعت ما . و هر كه رغبت بگرداند از جماعت مسلمانان ، واجب است بر مسلمانان غيبت او و ساقط است ميان ايشان عدالت او ، واجب است « 4 » هجران او . و چون او را نزد امام
هامش
( 1 ) . « عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا يَرْوِي النَّاسُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ صَلَاةً ، فَقَالَ : صَدَقُوا . فَقُلْتُ : الرَّجُلَانِ يَكُونَانِ جَمَاعَةً ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَ يَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ » ( كافى ، ج 3 ، ص 371 ، ح 1 ؛ تهذيب ، ج 3 ، ص 24 ، ح 1 ؛ وسائلالشيعة ، ج 8 ، ص 286 ، ح 10677 ) .
( 2 ) . « قُلْنَا لَهُ : الصَّلَوَاتُ فِي جَمَاعَةٍ فَرِيضَةٌ هِيَ ؟ فَقَالَ : الصَّلَوَاتُ فَرِيضَةٌ وَ لَيْسَ الِاجْتَماعُ بِمَفْرُوضٍ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا ، وَ لَكِنَّهَا سُنَّةٌ ، وَ مَنْ تَرَكَهَا رَغْبَةً عَنْهَا وَ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ » ( كافى ، ج 3 ، ص 372 ، ح 6 ؛ تهذيب ، ج 3 ، ص 24 ، ح 2 ؛ وسائلالشيعة ، ج 8 ، ص 285 ، ح 10676 ) .
( 3 ) . « لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَايُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ » ( منلايحضرهالفقيه ، ج 3 ، ص 38 ، ح 3280 ؛ تهذيب ، ج 6 ، ص 241 ، ح 1 ؛ وسائلالشيعة ، ج 27 ، ص 391 ، ح 34032 ؛ بحارالأنوار ، ج 85 ، ص 11 ، ح 18 ) .
( 4 ) . نسخهء « ق » : « و واجب است » .