و در روايتى ديگر آمده كه « شستن سر به خطمى هر جمعه ، امان است از پيسى « 1 » و ديوانگى » « 2 » .
و در روايت ديگر آمده كه « گرفتن شارب و ناخنها از جمعه تا جمعه . امان است از خوره » « 3 » .
و در روايتى ديگر آمده كه « هر كه بگيرد از ناخنها و شارب خود هر جمعه و بگويد وقتى كه مىگيرد : « بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم » نيفتد از او ناخنى و مويى الّا آنكه بنويسد حقتعالى به آن ، ثواب آزاد كردن بنده و بيمار نشود مگر به مرض موت » « 4 » .
و در كتاب « منلايحضرهالفقيه » از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام روايت كرده كه « غسل جمعه پاكيزگى و كفّاره است از گناهان از جمعهتا جمعهء ديگر » « 5 » .
و از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام روايت كرده كه « چون مىخواست كه سرزنش كند كسى را به عجز ، مىفرمود : تو عاجزترى از كسى كه غسل جمعه را ترك مىكند ؛ چه ، كسى كه غسل جمعه كند هميشه در پاكيزگى است تا جمعهء ديگر » « 6 » .
هامش
( 1 ) . مرضى كه در اثر آن لكههاى سفيد روى پوست بدن پيدا مىشود ، برص .
( 2 ) . امام صادق عليه السلام : « غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ » ( كافى ، ج 3 ، ص 418 ، ح 10 ؛ مكارمالأخلاق ، ص 60 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 87 ، ح 8 ) .
( 3 ) . خوره : بيمارى جذام . امام صادق عليه السلام : « أَخْذُ الشَّارِبِ وَ الْأَظْفَارِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ » ( كافى ، ج 3 ، ص 418 ، ح 7 ) .
( 4 ) . امام باقر عليه السلام : « مَنْ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَ شَارِبِهِ كُلَّ جُمُعَةٍ ، وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ : بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَاجُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ ، وَ لَايَمْرَضُ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ » ( كافى ، ج 6 ، ص 491 ، ح 9 ) .
( 5 ) . « غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ طَهُورٌ وَ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ » ( منلايحضرهالفقيه ، ج 1 ، ص 112 ، ح 229 ؛ بحارالأنوار ، ج 78 ، ص 128 ) .
( 6 ) . « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَبِّخَ الرَّجُلَ يَقُولُ : وَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَعْجَزُ مِنَ التَّارِكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَ إِنَّهُ لَايَزَالُ فِي طُهْرٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى » ( عللالشرائع ، ج 1 ، ص 285 ، ح 2 ؛ كافى ، ج 3 ، ص 42 ، ح 5 ؛ بحارالأنوار ، ج 41 ، ص 123 ، ح 31 ) .