اسحاق از مردى مسيحى الاصل ، به نام ابو عتّاب اخبارى كثير نقل مىكند كه محل نقد و نظر است ؛ آنگاه به معرّفى اجمالى او بدينگونه مىپردازد :
« حدّثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن اسحاق ، عن ابى عتّاب رجل من أهل تغلب ، كان نصرانيّا عمرا من دهره ، ثمّ أسلم بعد ، فقرأ القرآن ، و فقه فى الدين ؛ و كان فيما ذكر أنّه كان نصرانيّا أربعين سنة ، ثمّ عمّر فى الاسلام أربعين سنة ، قال . . . » . 127
از مقايسهء اين سند با سلسله روات فوق الذكر كه به جاى يكى از افرادش ، تركيب مبهم « بعض اهل علم » آمده است ، مىتوان دريافت كه منظور از « بعض اهل علم » ، ابو عتّاب نصرانى الأصل است .
ديگر مواردى كه در تفسير طبرى قابل نقد و بررسى است ، اجمالا عبارتند از : طرح بحثهاى روائى غير مفيد كه طبرى خود گاهى به پارهاى از آنها اشاره كرده است ؛ نقل روايات مشابه از جهت لفظ و معنى كه موجب اطالهء كلام شده است ؛ عدم عنايت به مسائل ولائى كه متّفق عليه فريقين است ؛ و بيان مطالب و اخبارى تعصّبآميز كه چندان معقول و منطقى به نظر نمىرسد . البتّه ، اين تفسير از امتيازاتى نيز برخوردار است كه از تبحّر و تضلّع طبرى در فنون مختلف ، بويژه علوم قرآنى حكايت دارد و در آغاز بحث مفصّلا از آنها سخن به ميان آمد .
يادداشتها
شرح
( 1 ) - نثر طوبى - ميرزا ابو الحسن شعرانى و محمّد قريب ، ج 2 ، ص 259 . كلمهء تفسير تنها يك بار در قرآن كريم به كار رفته است ، آنجا كه خداى تعالى فرمايد :« وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً ». سورهء فرقان ( 25 ) ، آيهء 33 .
( 2 ) - مناهل العرفان فى علوم القرآن - شيخ محمّد عبد العظيم زرقانى ، ج 1 ، ص 472 . دو تعريف ديگرى كه وى از تفسير بدست داده است ، عبارتند از :
الف : « التفسير علم يبحث فيه عن القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد اللّه تعالى به قدر الطّاقة البشريّة » .
ب : « التفسير علم يبحث فيه عن احوال الكتاب العزيز من جهة نزوله و سنده و أدائه و ألفاظه و معانيها المتعلّقة بالألفاظ و المتعلّقة بالأحكام » . همان مأخذ ، ص 471 .
( 3 ) - تاريخ ادبيّات ايران - دكتر ذبيح اللّه صفا ، ج 1 ، ص 70 .
( 4 ) - مفسّران شيعه - دكتر محمّد شفيعى ، ص 46 .
( 5 ) - تاريخ آداب اللّغة العربيّة - جرجى زيدان ، ج 1 ، ص 245 .