تفسير طبرى را بايد در ترجيح بعض اقوال دانست كه مؤلّف به تبيين آن پرداخته است .
اين تفسير از بزرگترين تفاسير است و در مقام قياس با تفاسير پيشين قدر و منزلتى بسزا دارد » . 40
طبرى خود در چگونگى اقدام به نگارش و تدوين اين اثر نفيس چنين گفته است :
« سه سال قبل از آنكه دست به كار تأليف تفسير شوم با خداى تعالى استخاره كردم و از او در تحقّق آرمان خويش مدد خواستم . آنگاه به تدوين تفسير پرداختم و خدا نيز مرا در انجام آن يارى فرمود » . 41
طبرى گذشته از تفسير ، در تاريخ و فقه و حديث و قرائت و نحو و لغت و عروض نيز استادى متبحّر بود و آثار علمى ارزندهاى از خود برجاى نهاد كه هر يك از آنها شهرت و اعتبارى خاص يافت . اين مرد بزرگ نهتنها در مقام علم و فرهنگ و ادب شخصيّتى برجسته و ممتاز بود ، بلكه از سجاياى اخلاقى و كمالات روحى و معنوى نيز حظّى وافر داشت . وى در عين برخوردارى كامل از زهد و ورع و تقوى هماره به تدريس و تصنيف و قرائت قرآن مىپرداخت و بدينگونه عمر با بركت هشتاد و شش سالهء خويش را در تهذيب نفس و خدمت به خلق و اشاعهء فرهنگ و تفكّر اسلامى سپرى ساخت ؛ چنان كه عبد العزيز ابن محمّد طبرى گفته است :
« كان ابو جعفر من الفضل و العلم و الذكاء و الحفظ على مايجهله أحد عرفه لجمعه من علوم الاسلام ما لم نعلمه اجتمع لأحد من هذه الأمّة ، و لا ظهر من كتب المصنّفين ، و انتشر من كتب المؤلّفين ما انتشر له ، و كان راجحا فى علوم القرآن و القراءات و علم التاريخ من الرّسل و الخلفاء و الملوك و اختلاف الفقهاء مع الرّواية ، كذلك على ما فى كتابه البسيط و التهذيب و احكام القراءات من غير تعويل على المناولات و الإجازات و لا على ما قيل فى الأقوال ، بل يذكر ذلك بالأسانيد المشهورة ، و قد بان فضله فى علم اللّغة و النحو على ما ذكره فى كتاب التفسير و كتاب التهذيب مخبرا عن حاله فيه . و قد كان له قدم فى علم الجدل يدلّ على ذلك مناقضاته فى كتبه على المعارضين لمعانى ما أتى به ، و كان فيه من الزّهد و الورع و الخشوع و الأمانة و تصفية الاعمال و صدق النيّة و حقائق الافعال ما دلّ عليه كتابه فى آداب النّفوس ، و كان يحفظ من الشعر للجاهليّة و الاسلام ما لا يجهله الّا جاهل به » . 42
ابن دريد ( م 321 ) نيز كه خود اديبى بنام است ، ضمن قصيدهاى در رثاء طبرى ، از
يادنامه طبرى ( فارسى ) — صفحة 270
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٢٧٠