تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روش شيخ طوسى در تفسير تبيان ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
- صلى اللّه عليه و آله - به على - عليه السلام - امر كرد كه غذايى تدارك ببيند سپس فرزندان عبد مناف را دعوت كرد آنگاه رسول خدا خطاب به آنان فرمود : كدام يك از شما مرا پشتيبانى مىكنيد وزير ، برادر و وصى من مىباشيد ؟ كسى جز على - عليه السلام - درخواست حضرت را لبيك نگفت . » و نيز روايات شأن نزول كه پيشتر در مبحث اسباب النزول به پاره‌اى از آنها اشاره نموديم ، از جمله مىتوان آيات ولايت ، اكمال ، مباهله ، اطعام مسكين ، ليلة المبيت و نظاير آنها را نام برد . همچنين در مواردى ، روايتى را به عنوان تأييد مطلب خود ، در تفسير آيه‌اى بيان مىدارد كه عموما اين روايات ، نمودار فضيلت و ارجمندى اهل بيت - عليهم السلام - مىباشد . مثلا ذيل آيهء كريمهء 43 :
« وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ . . . »
دربارهء مؤمنين مىفرمايد 44 : « . . . فلهذا يشفقون من الموت و يحبون الحياة ليتوبوا على ذنوبهم و من كان على يقين مما يصير اليه كما روى عن علىّ ( عليه السلام ) انه قال : لا ابالى ، سقط الموت علىّ او سقطت على الموت و قال : اللهم سئمتهم و سئمونى فابدلنى بهم خيرا منهم و ابدلهم بى شرّا منّى . . . » گاهى ائمه اطهار - عليهم السلام - را به عنوان مصداق حقيقى و تام آيه‌اى معرفى مىكند ، چنان كه ذيل آيه شريفه 45 :
« وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »
از قول باقرين - عليهما السّلام - نقل مىكند كه فرمودند 46 : « هم ائمة آل محمد ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لانهم الذين عندهم علم الكتاب بجملته و لا يشذ عنهم شىء من ذلك . » بنابراين ، طرح بموقع اين روايات شايان توجه است . مثلا در روايت اول مىبينيم كه به وزيرى حضرت امير - عليه السلام - در اولين لحظات تبليغ اسلام ، اشاره مىكند و سپس به يقين او ، و در روايت سوم به علم لدنّى ائمه اطهار - عليهم السلام - عنايت دارد . يا با استناد به ظاهر آيات ، حقايقى را مطرح مىكند ؛ مانند مسئله فدك و ارث گذارى پيامبر اكرم - صلّى اللّه عليه و آله - ، مثلا ذيل آيه مباركه :
« وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
كه در دو جا آمده 47 ، به مسئله فدك اشاره مىكند و مىفرمايد 48 :