به . » 17 مؤيّد اين مطلب است .
شيخ طوسى و مفسر فرزانه تبيان - اعلى اللّه مقامه الرفيع - ذيل تفسير آيهء كريمهء
« فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ »
18 ضمن اينكه مىفرمايد : « كلّ » در آيهء شريفه ، افادهء تكثير مىكند نه عموم ، پس از استشهاد به آياتى چون
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
و
« وَ جاءَ رَبُّكَ »
و مانند آن ، ترك ظواهر اين آيات را واجب شمرده و مىفرمايد 19 :
« چنان كه عمل نكردن به ظاهر اين آيات كه ظاهر در تشبيه و تجسيم است ، لازم است ، ترك ظاهر آياتى كه موجب اضافه قبيح به خداوند مىشود نيز واجب است . »
و در همين راستا ، ذيل آيهء كريمهء
« بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ، »
20 بر لزوم بكارگيرى عقل و انديشهء در فهم آيات متشابه و مراجعه به نقل پيامبر اكرم - صلّى اللّه عليه و آله - تأكيد نموده و مىفرمايد 21 :
« يعنى به خاطر آنكه علم به آن پيدا نكردند آن را تكذيب نمودند زيرا در قرآن آياتى وجود دارد كه با قرينه و دليل خارجى معناى آن روشن مىشود احتياج به فكر و عقل يا رجوع به سنت نبوى دارد مانند متشابهات . »
( * ) نمونههايى از تفسير آيات متشابه در تبيان
1 - قوله تعالى :
« وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ . »
22
مفسر فرزانه مىفرمايد 23 : « اى فى مقدوره طيّها و ذكرت اليمين مبالغة فى الأقتدار و التحقيق للملك . »
2 - و قوله تعالى :
« وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ . . . »
24
مرحوم شيخ طوسى در ردّ مشبّهه ، كه به اين آيه استناد نمودهاند لازمه ادّعاى آنها را تجسيم و حدوث خداوند - عزّ و جلّ - خوانده و چنين استدلال مىكند 25 :
« و قد ظن قوم من المشبّهة ، ان قوله : ( اذ وقفوا . . . ) انهم يشاهدونه ، و هذا فاسد لان المشاهدة لا تجوز الاعلى الاجسام او على ما هو حال فى الأجسام و قد ثبت حدوث ذلك اجمع ، فلا يجوز ان يكون تعالى بصفة ما هو محدث و المعنى وقوفهم على عذاب ربهم و ثوابه . . . »
چنان كه نظير همين استدلال را ذيل آيهء كريمهء
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ » .