تحطيم هذه القلاع المحصنة جدا .
والتعبير ب أورثكم أرضهم وديارهم يبين حقيقة أن الله سبحانه قد سلطكم
على أراضيهم وديارهم وأموالهم دون أن تبذلوا كثير جهد في هذه الغزوة .
وأخيرا فإن التأكيد على قدرة الله عز وجل في آخر آية : وكان الله على كل
شئ قديرا إشارة إلى أنه سبحانه قد هزم الأحزاب بالرياح والعواصف والجنود
الغيبيين يوما ، وهزم ناصريهم - أي يهود بني قريظة - بجيش الرعب والخوف يوما
آخر .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 224
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢٤