قتل المختار قبل ذلك بسنين و كان ظهوره على قتلة الحسين سنة 64 و انما قتل المختار مصعب بن زبير و قتل مصعبا عبد الملك ابن مروان و فى ذلك قال رجل : « له هذا رأس مصعب لديك و رأيت رأس المختار هنا لدى مصعب و رأس ابن زياد لدى المختار و رأس الحسين عليه السّلام لدى ابن زياد . فقال عبد الملك لا اراك الله الخامس » فى قصة خرب بسببها عبد الملك قصر الامارة بكوفة .
و لم يكن واضع هذا التفسير عارفا بالتاريخ . و العجب ان ما نقلناه عن التفسيير موجود فى البحار و لم يتعرض المجلسى ( قدس سره ) لرده . راجع البحار 45 / 339 و من اغلاطه ايضا انه توهم ان سعد بن ابى وقاص كان فى فتح نهاوند .
و ذكر فى تفسير « ان كنتم فى ريب مما نزلنا . . . » ما يستحيى من نقله و يشمئز الطبع من قراءته . نعوذ بالله من الضلال و نسأله الهداية و الصواب « 1 » .
11 - و منهم آيت الله السيد الخوئى صاحب « معجم رجال الحديث »
قال فيه : التفسير المنسوب الى الامام العسكرى عليه السّلام انما هو برواية هذا الرجل على بن محمد بن سيّار و زميله يوسف بن محمد بن زياد و كلاهما مجهولى الحال و لا يعتد برواية انفسهما عن الامام عليه السّلام اهتمامه عليه السّلام بشأنهما و طلبه من ابويهما ابقائهما لا فادتهما العلم الذى يشرفهما الله به .
هذا مع ان الناظر فى هذا التفسير لا يشك فى انه موضوع و جلّ مقام عالم محقق ان يكتب مثل هذا التفسير فكيف بالامام عليه السّلام « 2 » .
12 - و منهم العلامة السيد محمد هاشم الخوانسارى ( ره ) صاحب رسالة فى تحقيق حال الكتاب المعروف بفقه الرضا .
قال فيه : ان احتمال الوضع فيه ( اى فقه الرضا ) بعيد لما يلوح عليه من حقيقة الصدق
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 580 .
( 2 ) - معجم رجال الحديث 13 / 159 و راجع 20 / 209 و 17 / 172 .