تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
قتل المختار قبل ذلك بسنين و كان ظهوره على قتلة الحسين سنة 64 و انما قتل المختار مصعب بن زبير و قتل مصعبا عبد الملك ابن مروان و فى ذلك قال رجل : « له هذا رأس مصعب لديك و رأيت رأس المختار هنا لدى مصعب و رأس ابن زياد لدى المختار و رأس الحسين عليه السّلام لدى ابن زياد . فقال عبد الملك لا اراك الله الخامس » فى قصة خرب بسببها عبد الملك قصر الامارة بكوفة . و لم يكن واضع هذا التفسير عارفا بالتاريخ . و العجب ان ما نقلناه عن التفسيير موجود فى البحار و لم يتعرض المجلسى ( قدس سره ) لرده . راجع البحار 45 / 339 و من اغلاطه ايضا انه توهم ان سعد بن ابى وقاص كان فى فتح نهاوند . و ذكر فى تفسير « ان كنتم فى ريب مما نزلنا . . . » ما يستحيى من نقله و يشمئز الطبع من قراءته . نعوذ بالله من الضلال و نسأله الهداية و الصواب « 1 » .

11 - و منهم آيت الله السيد الخوئى صاحب « معجم رجال الحديث »

قال فيه : التفسير المنسوب الى الامام العسكرى عليه السّلام انما هو برواية هذا الرجل على بن محمد بن سيّار و زميله يوسف بن محمد بن زياد و كلاهما مجهولى الحال و لا يعتد برواية انفسهما عن الامام عليه السّلام اهتمامه عليه السّلام بشأنهما و طلبه من ابويهما ابقائهما لا فادتهما العلم الذى يشرفهما الله به . هذا مع ان الناظر فى هذا التفسير لا يشك فى انه موضوع و جلّ مقام عالم محقق ان يكتب مثل هذا التفسير فكيف بالامام عليه السّلام « 2 » .

12 - و منهم العلامة السيد محمد هاشم الخوانسارى ( ره ) صاحب رسالة فى تحقيق حال الكتاب المعروف بفقه الرضا .

قال فيه : ان احتمال الوضع فيه ( اى فقه الرضا ) بعيد لما يلوح عليه من حقيقة الصدق
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 580 . ( 2 ) - معجم رجال الحديث 13 / 159 و راجع 20 / 209 و 17 / 172 .