تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
و آن اينكه : اگر كسى اصل معاد روحانى و جسمانى را قبول داشته باشد ، اما در خصوصيات آن كه آيا كداميك از سه احتمال اخير را بپذيرد ، يقين پيدا نكند و يا اين احتمال را بدهد كه مثلا قول ملا صدرا شايد درست باشد ، مىتواند اين طور بگويد : انى أعتقد بالمعاد الجسمانى الذى دلّ عليه القرآن و اعتقد به النبى صلّى اللّه عليه و آله و الائمة المعصومين عليه السّلام و لا أعلم خصوصياته تفصيلا . يعنى : اگر عقيده به معاد جسمانى داشته باشد ، اما منظور از جسمانى بودن برايش روشن نباشد و بگويد هر چه در واقع و عند اللّه است قبول دارم ، كافى است .

آيات دالّ بر معاد جسمانى

1 .
( وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ * أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ . . . )
« 1 » 2 .
( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ )
« 2 » . 3 .
( كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ )
« 3 » 4 .
( وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً )
« 4 » . 5 .
( وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ )
. « 5 » در اين پنج آيه ، بحث در اين است كه وقتى خاك شديم ، استخوان شديم ، آيا باز زنده مىشويم . اگر معاد جسمانى نبود و صحبت از برگشت جسم نبود و فقط معاد روحانى بود و يا جسمانى به معنايى كه مرحوم ملاصدرا مىگويد ، كفار استبعاد
هامش
( 1 ) - سوره صافات ( 77 ) : آيات 15 - 16 . ( 2 ) - سوره صافات ( 37 ) : آيات 51 تا 53 . ( 3 ) - سوره واقعه ( 56 ) : ايه 47 و 48 . ( 4 ) - سوره اسرا ( 17 ) : آيه 49 . ( 5 ) - همان ، آيه 98 .