درباره تفسير او صاحب كتاب الديباج المذهب گفته : هو من اجل التفاسير و أعظمها نفعا .
در مقدمه تفسير گفته است : تفسيرى مىنويسم كه شامل تفسير ، تأويل ، لغت ، اعراب ، قراءات ، شأن نزول ، احاديث در ذيل آيات ، فقه و احكام ، ردّ منحرفين و شامل اقوال سلف و خلف باشد .
و نيز گفته است : و شرطي فى هذا الكتاب اضافة الأقوال إلى قائليها و الأحاديث إلى مصنفيها فانه يقال من بركة العلم ان يضاف القول إلى قائله و كثيرا ما يجيء الحديث في كتب الفقه و التفسير مبهما لا يعرف من اخرجه إلّا من اطلع على كتب الحديث فيبقى من لا خبرة له بذلك حائرا لا يعرف الصحيح من السقيم و معرفة ذلك علم جسيم فلا يقبل منه الاحتجاج به و لا الإستدلال حتّى يضيفه إلى من خرّجه من الائمة الاعلام و الثقات المشاهير من علماء الإسلام و نحن نشير إلى جمل من ذلك في هذا الكتاب و اللّه الموفق للصواب .
سپس اضافه مىكند : از بسيارى از قصهها و اخبار مورخان صرفنظر مىكنم مگر آنجا كه براى تفسير آيه نياز به آنها باشد و در عوض آيات الاحكام را گستردهتر بحث مىكنم .
در ذيل هر آيه مطالب را گروهبندى كرده و در ضمن چند مسأله توضيح مىدهد مثلا در ذيل آيه :
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
مىگويد : فيه عشر مسألة و در ذيل آيه
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
مىگويد :
فيه اربع و ثلاثون مسألة .
تفسير قرطبى توسّط دو نفر تلخيص شده ، يكى در پنج جلد به نام مختصر القرطبى و ديگرى در يك جلد به نام مختار القرطبى چاپ شده است .
از اينكه نسخههاى خطى متعدّدى از سده هشتم در دست است روشن مىشود كه كتاب از همان زمانها مورد استفاده قرار گرفته است .
يكى از مصادر تفسير قرطبى تفسير « المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز » از امام