المنقولة و المعقولة كما اشتهر به حمد اللّه تعالى و منّه فيما بين الزمان و كان علم التفسير من العلوم بمنزلة الإنسان من العين و العين من الإنسان و كان قد رزقني اللّه تعالى من ابان الصبا و عنفوان الشباب حفظ لفظ القرآن و فهم معنى الفرقان و طالما طالبني بعض اجلّة الاخوان . . . ان اجمع كتابا في علم التفسير . . . فاستعنت بالمعبود و شرعت في المقصود .
آنگاه مىگويد چون تفسير فخر رازى مطالب خوب و نيز زوائدى داشت حاصل كلام او را در اين كتاب آورده و زوائد را حذف كردهام و از كشاف و سائر تفاسير هم به آن افزودهام علاوه بر آنچه خداى متعال روزى من كرده است .
از اينرو برخى در تمجيد او گفتهاند : و لعمر الحقّ ان من قدر على تلخيص مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي تلخيصا اتى على جمع ما فيه او كاد ، و التقاط درر الكشاف ، لجدير بان يوصف بأجمل الأوصاف العلمية .
در پايان كتاب هم گفته است : قد تضمّن كتابي هذا حاصل التفسير الكبير الجامع لاكثر التفاسير و جلّ كتاب الكشاف . . . و احتوى مع ذلك على النكت المستحسنة الغريبة و التأويلات المحكمة العجيبة مما لم يوجد في سائر تفاسير الأصحاب .
سپس مىگويد احاديث را از كتابهاى مشهور مانند جامع الأصول و مصابيح بغوى و كشاف و تفسير كبير مىآورم امّا احاديث فضائل سور را نياوردهام زيرا محققان آن روايات را جز در موارد نادرى تضعيف كردهاند .
شأن نزولها را از جامع الأصول و يا تفسير واحدى .
لغت را از صحاح جوهرى و تفسير كشاف و تفسير كبير فخر .
مسائل فقه را از همين دو تفسير و نيز از كتب فقهيه معتبر و بخصوص از شرح الوجيز رافعى .
تأويل آيات را از نجم الدين دايه ( همان عارف معروف ) ، و گاهى هم - با ترس از اينكه مبادا حرف باطلى زده باشم - خودم تأويلى براى آيات ذكر كردهام .
آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 333
مساهمون: رضا استادى
ص٣٣٣