19 - مير داماد در القبسات ، در حاشيه اين جمله از ديباچه كتاب : « و ابتعثه بالذكر المحفوظ » « 1 » ، آورده : ان الاحاديث من طرقنا و طرقهم متظافرة بانه كان التنزيل :
انما انت منذر لعباد * و على لكلّ قوم هاد
در شماره هفت ، گفته شد كه گويا شاعرى يا يكى از ائمه ( ع ) با توجه به تفسير آيه ، اين شعر را سرودهاند و مقصود از « كان التنزيل » ، بايد همان تفسير باشد به اين روايت كه معناى تنزيل را روشن مىكند ، توجه كنيد :
عن الكافى فى قوله تعالى : « و ما ظلمونا و لكن كانوا أنفسهم يظلمون » ، عن أبى الحسن الماضى ، عليه السلام - قال : ان الله أعز و أمنع من أن يظلم و ينسب نفسه الى الظلم ، و لكنه خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه ، و ولايتنا ولايته ، ثم أنزل الله بذلك قرآنا على نبيه ، فقال : « و ما ظلمونا و لكن كانوا انفسهم يظلمون » .
قال الراوى : قلت : هذا تنزيل ؟ قال : « نعم » . ( الميزان ، ج 1 ، ص 93 )
در اين موضوع ، كلامى هم در آينده از شرح الكافى ملا صالح مازندرانى نقل خواهيم كرد .
20 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، يك روايت ( ش 717 ) كه اختلاف قرائت است ( ص 319 ) .
21 - كشف الغمه اربلى ، يك حديث ( ش 285 ) كه جنبه تفسيرى دارد ( ص 280 ) .
22 - المزار شيخ مفيد ، يك جمله از زيارت امام حسين ( ش 40 ) : « اللهم العن الذين . . . حرفوا كتابك » كه مقصود ، به قطع يا به احتمال قوى تحريف معنوى است ( ص 243 ) .
23 - مشارق الانوار برسى ، يك حديث ( ش 1020 ) كه جنبه تفسيرى دارد ( ص 345 ) .
24 - در أربعين اسعد اربلى هم همين حديث ، نقل شده است .
25 - در المصباح كفعمى ، يك جمله از دعايى نقل مىكند ( ش 44 ) كه لفظ تحريف
هامش
( 1 ) - نسخهاى كه اين جانب ديدم ، چنين حاشيهاى نداشت و جمله متن ، دلالت بر عدم تحريف دارد : « الذكر المحفوظ » .