تفسير ملاصدرا
كه نام خاصى ندارد . اين تفسير هم مربوط به قرن يازدهم است . چاپ يك جلدى بزرگ قديم و هفت جلدى جديد دارد . البته اين تفسير كامل نيست و فقط تفسير چند سوره است : حديد - يس - جمعه - واقعه - أعلى - الطارق - ضحى - الزلزال - فاتحه - بقره - ناتمام - آية الكرسى - آيه نور - آيه ترى الجبال - سوره سجده كه همه يك جا چاپ شده و قسمتى هم جدا جدا چاپ شده است .
نمونه : قوله سبحانه :
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
اختلف المفسّرون في ما هو المراد من العذاب الأدنى ، فقيل هو المصائب و المحن عن أبي بن كعب و ابن عباس و الحسن ، و قيل هو الأسر و القتل عن ابن مسعود و قتادة ، و قالوا ما مهنوا به من السنة و الجوع عن مقاتل ، و قيل هو الحدود عن عكرمة .
( علاوه بر اين به تركيب و لغت و شأن نزول و قرائت هم توجه دارد ) و سپس اين عنوان را دارد : « مشكاة فيه مصباح » در ذيل اين عنوان مطلب مورد نظر خود را دنبال كرده است .
نمونهء ديگر : ( ص 178 ) :
آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ أَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
ما از آيه استفاده مىكنيم كه منظور انفاق مالى است . ايشان هم مسأله انفاق مالى را مطرح مىكند و اقوال مفسّران را نقل مىكند و بعد مىفرمايد : « مكاشفة » .
در مكاشفه مىفرمايد : « اعلم أن هذا الحكم كما يشمل النعم الخارجية كذلك يشمل النعم الداخليّة من الأعضاء و الحواس و القوى » .