تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تاريخ تفسير و مفسران ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
حرام گذشتگان و آيندگان تا روز قيامت به من تعليم داد كه از هر بابى از آن ، هزار باب ديگر گشوده مىشود . . . ؛ و اللّه ما نزلت آية الّا و قد علمت فيما نزلت و اين نزلت و على من نزلت انّ ربّى وهب لى قليا عقولا و لسانا طلقا سؤلا ؛ « 1 » به خدا سوگند آيه‌اى نازل نشد ، مگر اينكه من مىدانستم در چه مورد و كجا و براى چه كسى نازل شده است . خداوند به من قلبى پر از نور دانش و عقل ، و زبانى آزاد و پر سؤال عطا كرده است . مرحوم كلينى رحمه اللّه در اصول كافى از كلام آن حضرت چنين نقل مىكند : فما نزّلت على رسول اللّه آية من القرآن الا اقرأنيها و املاها علىّ فكتبتها بخطّى و علّمنى تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها و خاصّها و عامّها و دعا اللّه ان يعطينى فهمها و حفظها فما نسيت آية من كتاب اللّه و لا علما املاه علىّ و كتبته منذ دعا اللّه لى بما دعا . . . ثم وضع يده على صدرى و دعا اللّه ان يملأ قلبى علما و فهما و حكما و نورا ، فقلت يا نبىّ اللّه - بابى انت و أمى - منذ دعوت اللّه لى بما دعوت لم أنس شيئا و لم يفتنى شىء لم اكتبه . افتتخوف علىّ النسيان فيما بعد ؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله لا ، لست اتخوّف عليك النسيان و الجهل « 2 » اين روايت براى بيان عظمت دانش على عليه السلام و بىنظير بودن او پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كفايت مىكند . على عليه السلام در مورد علم خود و خاندانش به قرآن و اينكه آنها سزاوارترين مردم به قرآن هستند ، در نهج البلاغه چنين مىفرمايد : و هذا القرآن انّما هو خطّ مسطور بين الدّفتين ، لا ينطق و لا بدّله من ترجمان و انّما ينطق عنه الرّجال و لمّا دعانا القوم الى ان نحكّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولّى عن كتاب اللّه سبحانه و تعالى ، و قد قال اللّه سبحانه : « فان تنازعتم في شىء فردّوه الى اللّه و الرّسول » . فردّه الى اللّه ان نحكم بكتابه و ردّه الى الرّسول
هامش
( 1 ) . كنز العمال ، خ 36404 ( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 64