2 الآيات
ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته
ولتجرى الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم
تشكرون ( 46 ) ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم
فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا
علينا نصر المؤمنين ( 47 ) الله الذي يرسل الريح فتثير سحابا
فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق
يخرج من خلله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم
يستبشرون ( 48 ) وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله
لمبلسين ( 49 ) فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض
بعد موتها إن ذلك لمحيى الموتى وهو على كل شئ
قدير ( 50 )
2 التفسير
3 انظر إلى آثار رحمة الله :
قلنا : إن في هذه السورة قسما مهما " يستلفت النظر " من دلائل التوحيد
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 556
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٥٦