2 الآيات
والى مدين أخاهم شعيبا فقال يقوم اعبدوا الله وارجوا
اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين ( 36 ) فكذبوه
فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ( 37 ) وعادا
وثمودا وقد تبين لكم من مسكنهم وزين لهم الشيطان
أعملهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين ( 38 )
وقرون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات
فاستكبروا في الأرض وما كانوا سبقين ( 39 ) فكلا أخذنا
بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته
الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما
كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( 40 )
2 التفسير
3 تنوع العذاب للظالمين :
بعد بيان قصة لوط وقومه يقع الكلام عن أقوام آخرين أمثال قوم شعيب
وعاد وثمود ، وقارون وفرعون ، وقد أشير في هذه الآيات - محل البحث - إلى كل
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 386
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨٦