قالوا لبعض العلماء : إن فلانا أصبح كاتبا للظالم الفلاني ، ولا يكتب له إلا
الدخل والخرج . وحياته وحياة عائلته مرهونة بما يحصل عليه من مال لقاء هذا
العمل ، وإلا فسيقع هو وأسرته في فقر مدقع .
فكان جواب هذا العالم : أما سمع قول العبد الصالح " موسى " رب بما
أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ( 1 ) .
* * *
هامش
1 - كان لنا بحثان مستوفيان في مجال إعانة الظالمين في ذيل الآية ( 2 ) من سورة المائدة وذيل الآية ( 112 ) من
سورة هود ، فلا بأس بمراجعتهما .