2 الآيات
ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك
لآيات لقوم يؤمنون ( 86 ) ويوم ينفخ في الصور ففزع من في
السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه
داخرين ( 87 ) وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر
السحاب صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما
تفعلون ( 88 )
2 التفسير
3 حركة الأرض إحدى معاجز القرآن العلمية :
مرة أخرى تتحدث هذه الآيات عن مسألة المبدأ والمعاد ، وآثار عظمة الله ،
ودلائل قدرته في عالم الوجود ، وحوادث القيامة ، فتقول : ألم يروا أنا جعلنا
الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا وفي ذلك علائم ودلائل واضحة على قدرة
الله وحكمته لمن كان مستعدا للايمان إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون .
وهذه ليست أول مرة يتحدث فيها القرآن عن الليل والنهار الحيوية ، ونظامي
النور والظلمة ، كما أنها ليست آخر مرة أيضا . . وذلك لأن القرآن كتاب تعليم
وتربية ، وهو يهدف إلى بناء الشخصية الإنسانية . . . ونحن نعرف أن أصول التعليم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 148
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٨