مقام سرّه و حفيّه و اخفاه المنطوى فيه التعيّنان من حيث مظهريته التامّة ؛ و بالعين الأوّل العقل الأوّل المنطوى فيه العقول الطولية و العرضية ؛ و بالثانى الإنسان الكامل المنطوى فيه العقول الطولية و العرضية من حيث مقام عقله ؛ قتدبّر . »
« و يمكن أن يراد بالنون الأوّل التعيّن الأوّل المنطوى فيه التعيّن الثانى و الفيض المنبسط و النفس الكلّية ؛ و بالثانى الإنسان الكامل ؛ و بالعين الأوّل العقل الأوّل المنطوى فيه العقول العرضية و الطولية ؛ و بالثانى الطبيعة الكلّية و الجزئية أو العقول الجزئية أو العقل الفعّال المنطوى فيه العقل الإنسانى و الطبيعة الكلّية لأنّه كصورة للعالم الطبيعى . »
* * * در حاشيهء نسخهء « م » نيز اين گونه آمده است : « قيل : « العينان » عين الإبداع و عين الاختراع ؛ و فى عين الإبداع عالم العقل و عالم النفس ؛ و في عين الاختراع عالم الموادّ و عالم الصور ؛ و « النونان » نون التكوين و نون التدوين ؛ و فى نون التكوين الإمكان الذاتى و الإمكان الاستعدادى ؛ و فى نون التدوين أحكام الدين و قوانين الشرع المبين ؛ كذا عن المقامع . »
[ 2 . ] انعام / 5 .
[ 3 . ] ر . ك : بحار الأنوار : ج 2 ، ص 266 ، 274 ، 275 ؛ ج 35 ، ص 285 ، 286 ، 287 ، 292 ، 297 ، 303 ، 305 ، 307 ؛ ج 38 ، ص 150 ، 171 ؛ ج 40 ، ص 40 ، 88 ؛ ج 98 ، ص 190 و . . .
[ 4 . ] حاشيهء « ن » : « صقع » ناحيه .
[ 5 . ] حاشيهء « ن » : « قماقم » مهتر ، بسيار خير .
[ 6 . ] حاشيهء « ن » : « صنديد » بزرگ و مهتر و دلير و ياران بزرگ فطرت .
[ 7 . ] در واقع شبههاى كه براى علماى هند به وجود آمده بود ، مضمون آيهء 143 سورهء اعراف :
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً
بود و پاسخ مير ، تفسيرى فلسفى - عرفانى و آميختهء با مباحث دشوار علم حروف با نثرى بسيار متكلّفانه .