تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
[ 1 . ] مصنّف در كتاب نبراس الضياء ( صص 109 - 107 ) در شرح اين دو بيت چنين نگاشته است : « ألم يقرع سمعك أنّ رهطا عرّيفين من علماء الأسرار يتولّعون بكلام روحانىّ فى قالب أربعة مصاريع من الشعر ، ينزّلونها فى استجلاب الخيرات و استنزال البركات منزلة عظيمة ؛ و قد صدّرنا بها كتاب الجذوات و المواقيت و هى :
عينان عينان لم يكتبهما قلم * فى كلّ عين من العينين عينان
نونان نونان لم يكتبهما قلم * فى كلّ نون من النونين نونان
فكأنّه قد آن لك أن تتسبّل إلى حريم معناه ، و لنا أن نسلك بك سبيل مغزاه . فنقول : « عينان » حرفيّان ، و هما : « ع » الإبداع و « ع » الاختراع ، هما « عينان » ينبوعان « لم يكتبهما قلم » أى عقل فعّال ؛ لأنّ الممكن الذات الجائز الوجود ليس فى منّته إبداع الذات و جعلها و إعطاء الوجود و إفاضته ؛ بل إنّ ذلك أمر قد استأثر به جناب القيّوم الواجب بالذات - جلّ سلطانه - إذ ليس ينبع التقرّر و الوجود إلّا من عين الحقّية و ينبوع الوجوب . « فى كلّ عين من العينين عينان » خرّارتان : أمّا فى عين الإبداع ؛ فعالم العقل و عالم النفس ، و هما إقليما عالم الأمر ، و كورتا عالم الملكوت الذى هو عالم حقيقة الحمد و عالم الأنوار العقلية ؛ فكلّ من ذينك العالمين عين
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 279 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )