اشرف الضريبتين « 1 » عالم امرىاند . [ 2 . ] و تارة اخرى : از براى متعلّق اين ابداع و افاضت و اشراق و احاطت « 2 » كه انوار قدسيهء عالم عقولاند به اعتبار ارتباط و اعتلاق به جناب قدّوسى مبدأ در اوّليت جاعليت تقرّر و آخريت « 3 » علّيت تمامى و مبدئيت فيضان بدوى « 4 » و معاديت مصير عودى . و آنچه شريك ما در رسالهء نيروزيه گفته است و فيما سبق در رشتهء نقل كشيده شد كه : « چون « م » « 5 » از ضرب « ه » در « ح » حاصل است ، و « حاء » حرف طبيعت است بما هى مضافة « 6 » ، و « هاء » حرف مبدأ المبادى - جلّ سلطانه - من حيث هو مضاف . پس « ميم » « 7 » بايد كه از براى نسبت خلقى و از براى متعلّق اين نسبت - كه كلّ عالم خلق است - موضوع « 8 » بوده باشد » / 213 / پيش ما مكيل مكيال صحّت و موزون ميزان استقامت نيست . چه معلوم آمد كه « ميم » معراج كمال « دال » است و « دال » حرف طبيعت كه جوهر سارى « 9 » در جسم و مبدأ قريب افاعيل ذاتيهء محلّ است ؛ و عروج « 10 » كمال « 11 » اعتبار طبيعت آن است كه از نقصان جسمانيت و خساست هيولانيت و سفالت حلول بيرون آمده ، شدّت احاطت « 12 » روحانى « 13 » و سلطان استيلاى عقلانى و كمال نفاذ تدبير « 14 » و قوّت مبدئيت آثار و استعلاى « 15 » درجهء تقدّس به ميدان حكم آيد . و از اين جاست « 16 » كه اطلاق طبيعت مدبّرهء جزئيه بر نفس ناطقهء مجرّده و اطلاق طبيعت كلّيه بر عقول فعّاله و اطلاق طبيعت « 17 » فعّالهء « 18 » كلّيهء حقيقيه - كه مدبّر و
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 221
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٢١
هامش
( 1 ) . پ ، ت ، م ، ن : القريبتين ؛ س : الضربتين .
( 2 ) . م : احاطه .
( 3 ) . س : اخر .
( 4 ) . ت ، س : بدؤى .
( 5 ) . م : ميم .
( 6 ) . پ : مضافته .
( 7 ) . ن : هم .
( 8 ) . ن : بموضوع .
( 9 ) . پ : سايرى .
( 10 ) . م : خروج .
( 11 ) . ت ، س ، ق ، ن : كمالى .
( 12 ) . م : احاطهء .
( 13 ) . س : دونى ؛ ن : روحانيت .
( 14 ) . ن : تدبر .
( 15 ) . س : - عقلانى . . . استعلاى ؛ ن : استيلاى .
( 16 ) . ق : انجاست .
( 17 ) . ن : - بر عقول فعّاله و اطلاق طبيعت .
( 18 ) . ق : - فعّاله .