الهيوليات « 1 » بذواتها ؛ و أمّا إذا اعتبر واجب الوجود « 2 » باعتبار تأثيرها فى الممكنات ، فوضع له تعالى الخمسة « 3 » التى إذا ضربت « 4 » فى نفسها ظهرت « 5 » فى حاصل الضرب و فى حاصل ضربها فى « 6 » مربّعها و كذا فى جميع المراتب التى بعد التربيع « 7 » . و الهاء التى قيل « 8 » هى « 9 » الأصل فى لفظة « 10 » اللّه ، فإنّهم قالوا أصل هذا اللفظ « ه » « 11 » ثمّ اشبع تارة فصار « هو » و الحق « 12 » اللام تارة فصار « له » -
/ 185 / - ثمّ الحق اللام الاخرى فصار « 13 » « اللّه » -
/ 186 / - و الحق إليه « 14 » الألف و اللام اخرى فصار « اللّه » ؛ و فى هذا الاسم الأعظم أسرار و خصائص لا تحصى . و وضع للعقول باعتبار تأثيرها فى ما تحتها الستّة و الواو ، و « 15 » وضع للنفوس باعتبار تأثيرها فى الأبدان السبعة و الزاء ، و « 16 » وضع للطبائع باعتبار تأثيرها « 17 » فى الهيوليات الثمانية و الحاء ، و « 18 » وضع للهيوليات « 19 » فى غاية الهبوط « 20 » التسعة و « 21 » الطاء . فاصول « 22 » الموجودات هذه التسعة ، كما انّ اصول الأعداد تسعة هى من الواحد إلى التسعة . فإنّ جميع الأعداد « 23 » الباقية إنّما يحصل منها « 24 » إمّا بالتركيب « 25 » أو بالضرب ؛ و لهذا وضع حكماء الهند الذين لهم الدرجات العلى فى معرفة الأشياء تسعة أرقام لهيئة الأعداد التسعة ؛ و فى اختيار وضع هذه الأرقام لطائف دقيقة تظهر « 26 » بالتأمّل « 27 » بمعونة ما ذكر من