ميقات چهارم رأى فاضل خفرى دربارهء عالم مثال و حروفى كه براى واجب الوجود ، عقول و نفوس وضع شدهاند
فاضل خفرى در مقدّمهء رسالهاى « 1 » كه در تفسير سيّد الآى « 2 » - آية الكرسى - ساخته ، به حكم مرءوسيت « 3 » و مقلّديت « 4 » ، بر جادهء اتّباع « 5 » شيخ رئيس ، ذكر عالم ملك و عالم ملكوت اعلى كه عالم عقول و عالم ملكوت ادنى كه عالم نفوس مجرّده است كرده ؛ پس گفته است : « و أمّا عالم المثال فهو عند الإشراقيّين عالم موجود غير قائم بالقوى الجسمانية ، بل إنّما تكون « 6 » القوى مظاهر « 7 » له ؛ و ما يرى الإنسان فى النوم إنّما يكون فى هذا « 8 » العالم . و أمّا عند غيرهم : فهذا العالم إنّما « 9 » هو قائم بالقوى « 10 » الجسمانية ؛ و لهذا لم يعتبر « 11 » فى مراتب الجواهر إلّا أربعة « 12 » : إحداها « 13 » العقول ، و ثانيتها « 14 » النفوس ، و ثالثتها « 15 » الطبايع ، و رابعتها « 16 » الهيوليات « 17 » . و وضعت « 18 » قدماء الحكماء لواجب الوجود الواحد و الألف ، و « 19 » للعقول الاثنين و الباء ، و « 20 » للنفوس الثلاثة و « 21 » الجيم ، و « 22 » للطبائع الأربعة و الدال . هذا إذا اعتبر واجب الوجود « 23 » باعتبار ذاته و العقول و النفوس و الطبايع و