ما لم تكن صغرى البناء الآخر * أوجب للموضوع حمل الأصغر
في نظمه وكان قولي كلي * فيه وليس منتجا في الشكل
لو كان في القولين قول سالبا * فليس ما ينتج منه واجبا
لو كان في القولين قول جزئي * فليس ما ينتج قولا كلّي
ما لم يكن في الأولين كلّي * فكل ما ينتج قول جزئي
لكنه في ثالث الأشكال * لا ينتج الكلي في الأقوال
في القياس المستثنى المعروف بالشرطي
أما القياس من كلام متصل * فاستثن من مقدم كما حمل
بعيده ينتج عين التالي * كقولنا ان كان كل حال
كيفية سريعة الزوال * فالخلق ليس أحد الأحوال
لكن كل ما يكون حالا * كيفية ما تسرع الزوالا
فالخلق ليس أحد الأحوال * واستثن أيضا بنقيض التالي
كقولنا ان كان جسم سرمدا * لم يقبل الأعراض قطّ أبدا
لكنه لها قبول حامل * فقولنا الجسم قديم باطل
وعين تال ونقيض الأول * فليس ما ينتج في المتصل
لكن في المنفصلات استثن * ان شئت بالنقيض أو بالعين
ينتج ان كان له جزءان * خلاف ما استثنيته في الثاني
العين بالنقيض لا بالعين * وعكسه وذاك في الجزءين
وان تكن كثيرة الأجزاء * وكان ما قد قيل في استثناء
عين فأن سائر التوالي * نقيضها نتيجة المقال