ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع - * سجعت ، وقد كشف الغطاء ، فأبصرت
ما ليس يدرك بالعيون الهجع ، * وغدت مفارقة لكل مخلف
عنها ، حليف الترب غير مشيع ، * وبدت تغرد فوق ذروة شاهق ،
والعلم يرفع كل من لم يرفع : * فلأي شيء أهبطت من شامخ
سام إلى قعر الحضيض الأوضع ؟ * ان كان أرسلها الإله لحكمة
طويت عن الفطن اللبيب الأروع * فهبوطها - ان كان ضربة لازب -
لتكون سامعة بما لم تسمع ، * وتعود عالمة بكل خفية
في العالمين ، فخرقها لم يرقع . * وهي التي قطع الزمان طريقها
حتى لقد غربت بغير المطلع : * فكأنها برق تألق بالحمى ،
ثم انطوى ، فكأنه لم يلمع .
وقال في : الشيب والحكمة والزهد
أما أصبحت عن ليل التصابي ، * وقد أصبحت عن ليل الشباب ؟