[ مقدمه ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سپاس بيقياس مر خداى را سزاوار است كه هستى جميع موجودات از وجود فائض الجود اوست ، بلكه هست حقيقى همو است ، و ما سواى او ظلّ وجود او ، اوست شمس الشّموس و نور الانوار و منبع الخيرات و فائض الانوار ، جلّ جلاله و عمّ نواله و عزّ شأنه و عظم برهانه ، و صلوات بلا نهايات فائض روح مطر ، سيّد كاينات و زبدهء ممكنات سيّد اصفيا محمّد مصطفى باد . آنكه انوار قواهر « 1 » عاليه و انوار مديدهء اسفهبديّه به تبع اوست ، بل نور او منبع الانوار ، و حقيقت او مخزن الحقائق و الآثار ، و ذات او مجمع ذوات الانبياء و الاحبار « 2 » ، كما قال عليه و آله السلام : « اول ما خلق اللّه نورى . » و قال عليه و آله افضل الصّلاة : « أنا من نور اللّه و المؤمنون من نورى . » و بر آل و اصحاب و جميع تابعان و مقتديان ملّت او صلاة دائما كثيرا كثيرا . اما بعد ، چنين گويد اقلّ عباد اللّه الصّمد ، محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى ، كه چون اين ضعيف را حضرت واهب النّعم بعد از تحصيل حكمت طبيعى و الهى به طريقهء مشائين و بعضى از علم رياضى و تعلم علم تصوّف و سلوك ، توفيق مطالعهء كتاب « حكمت اشراق » كه از مصنّفات شيخ الشّيوخ العالم العامل الفاضل الكامل صاحب الاشراقات و الانوار « 3 » ، ذات مظهر البوارق و المغارب ، صدرنشين حكماى اشراقيين « 4 » و مشائين ، سر دفتر مرتاضين و مجاهدين ، منبع المعارف و الحقائق ، مطلع الانوار و الدقائق ، شيخ شهاب الملة و الدّين ، سهروردى ، المشهور به شيخ المقتول و الشهيد ، كرامت فرمود و اكثر معانى دقيقه و اسرار غريبه را كه در اين كتاب مذكور شده است مطابق يافت به امورى كه مشايخ اسلام و صوفيان عالى مقام بعد از مجاهدات نفسيّه و رياضيات بدنيّه مشاهده نمودهاند ، بنا بر اين [ ب ] جا است كه اكثر مسائل « قسم ثانى » از كتاب مذكور را كه مشتمل است بر بيان احوال نور الانوار و تقدّس و كيفيت افاضهء جود او بر انوار قاهره و انوار مديدهء « 5 » اسفهبديه و الهيّة ، « 6 »