تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
جلاله :
« أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ . »

« 1 » قال ، عزّ اسمه :

« إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . »

« 2 » و اين علم بعد از رؤيت است پس آنچه در قلب خطور مىكند آن را مجردات مىبيند و علم به وجود آن اشياء ايشان را حاصل مىشود . و چون معلوم شد كه انوار مجرده جميع موجودات را هميشه مىبيند ، پس بايد كه سالك طريق حقيق [ ت ] همواره اين معنى به خاطر داشته ، نفى خواطر شيطانى مىكرده باشد ، تا از جميع معاصى مصون و محفوظ بماند ؛ زيرا كه در حضور آدميان معصيت نمىتواند كرد و از ايشان شرم مىدارد ؛ و پس اگر اين علم غالب شود كه حق تعالى و ملائكه و انبيا و حكما و اوليا او را مىبينند ممتنع است كه از وى معصيت صادر شود . و از اين بيان ظاهر شد كه ايمان فاجران و فاسقان بغايت ضعيف ؛ و لهذا بعضى از اهل اسلام مرتكب [ گناه ] كبيره را مؤمن نمىدانند ، و قوم ديگر مرتكب صغيره را كافر مىدانند . و امام غزالى گفته است كه : « اگر مىدانى كه حق تعالى ، مىبيند سخت دليرى و بيشرم كه مخالفت فرمان او مىكنى ! و اگر مىدانى كه نمىبيند « 3 » كافرى ! » و مراد از كافرى ، جاهل به جهل مركب [ است ] كه به مذهب جميع حكما نجات او ممكن نيست . قوله : فهذه القوى . . . كلّها ظلّ ما فى النّور الاسفهبد ، و الهيكل انّما هو طلسمه . « 4 » يعنى اين قواى بدنيه اظلال جهات و اعتبارات عقليه است كه در نور اسفهبد است و هيكل طلسم نور اسفهبد است . و جميع هياكل به نسبت « 5 » طلسم لهب نوع است ، كما مرّ . قوله : حتّى أنّ المتخيّلة أيضا صنم لقوّة النّور الاسفهبد الحاكمة « 6 » [ [ على الأشياء . . . على نفسه احكاما خاصّة ] ] . « 7 » آن قوت باطنه را كه به اعتبارات مختلفه ، نامهاى متعدده ، پيدا شده است به اعتبار تخيل صور حسيه در اين مقام متخيله گفته است . و احكام نور اسفهبد كه بر نفس خود مىكند مانند وجود و حيات و علم و امثال آن است كه مىگويد أنا موجود و أنا حى و أنا عالم . قوله : و لو لا أنّ النّور المدبّر له احكام بذاته ، ما حكم بأنّ له بدنا أو تخيلا جزئيّا أوله قوة متخيّلة جزئيّة فهذه الأشياء غير غايبة عنها ، بل ظاهرة لها ظهورا ما . « 8 » ظاهر است و احتياج [ به ] بيان ندارد .

هامش
( 1 ) قرآن مجيد ، سورهء 16 ، آيهء 25 .
( 2 ) قرآن مجيد ، سورهء 5 ، آيهء 11 .
( 3 ) نمىبينى ( ن ) .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 214 ، س 3 و 4 .
( 5 ) النسبته ( ن ) .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 214 ، س 4 .
( 7 ) شيرازى ، ص 473 ، س 17 و 18 : على الأشياء و له على نفسه أيضا . . . ( ن ) .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 214 ، س 5 الى 7 .