اشار الفرزدق إلى هذا المثل الّذى نطق به القرآن حيث قال لجرير :
ضربت عليك العنكبوت بنسجها * و قضى عليك به الكتاب المنزل
[ ديوانه / 75 ]
و قال الأحنف :
العنكبوت بنت بيتا على وهن * تأوى إليه و مالي مثلها وطن
و الخنفساء لها من جنسها سكن * و ليس لي مثلها إلف و لا سكن
و قال آخر :
إنّما الدّنيا عناء ليس للدّنيا ثبوت * إنّما الدّنيا كبيت نسّجته العنكبوت
[ ثعالبى ، ثمار القلوب صص 432 و 433 ]
در احاديث نيز آمده است : « العنكبوت شيطان فافتلوه . » و « العنكبوت شيطان مسخه اللّه تعالى فاقتلوه . » [ فيض القدير ج 4 ص 395 ]
« سنايى » در « حديقة الحقيقة و شريعة الطريقة » سروده است :
هر كه را عونِ حق حصار شود * عنكبوتيش پردهدار شود
[ حديقه ، فى الحفظ و المراقبة ص 74 ]
و در « قصص الأنبياء » ابو اسحاق ابراهيم بن منصور بن خلف نيشابورى مىخوانيم :
« . . . چون رسول به غار در رفت . . . خداى تعالى دو كبوتر را بفرستاد تا بيامدند و بر در غار خايه بنهادند و عنكبوت را بفرستاد تا بيامدند و به در غار بتنيدند .
چون كافران به در غار رسيدند و آنچنان بديدند گفتند اگر اينجا بودى ، بر در غار ، كبوتر ، خايه نكردندى و عنكبوت نتنيدندى . جمله خايب و خاسر بازگشتند . و رسول ،