پرش به محتوای اصلی

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲
2 - الآيات قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون ( 43 ) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون ( 44 ) فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ( 45 ) فألقى السحرة ساجدين ( 46 ) قالوا آمنا برب العلمين ( 47 ) رب موسى وهارون ( 48 ) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ولأصلبنكم أجمعين ( 49 ) قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون ( 50 ) إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطيئاتنا أن كنا أول المؤمنين ( 51 ) 2 - التفسير 3 - نور الإيمان في قلوب السحرة : حين اتفق السحرة مع فرعون ووعدهم بالأجر والقرب منه ، وشد من عزمهم ، فإنهم بدأوا بتهيئة المقدمات ووفروا خلال ما سخت لهم الفرصة عصيهم وحبالهم ، ويظهر أنهم صيروها جوفاء وطلوها بمادة كيميائية كالزئبق - مثلا - بحيث تتحرك