تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
2 - الآيات ولقد آتينا موسى الكتب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا ( 35 ) فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا ( 36 ) وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما ( 37 ) وعادا وثمودا وأصحب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ( 38 ) وكلا ضربنا له أمثل وكلا تبرنا تتبيرا ( 39 ) ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا ( 40 ) 2 - التفسير 3 - مع كل هذه الدروس والعبر ، ولكن . . . أشار القرآن المجيد في هذه الآيات إلى تاريخ الأمم الماضية ومصيرهم المشؤوم مؤكدا على ست أمم بخاصة ( الفراعنة ، وقوم نوح ، وقوم عاد ، وثمود ، وأصحاب الرس ، وقوم لوط ) وذلك لمواساة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من جهة ، ولتهديد
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 254 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي