تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه :
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ - فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ - وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا [ وَأَنْفُسَكُمْ - ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ]
168 - حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينٍ فِي تَفْسِيرِهِ [ عَنْ ] مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ [ عَنْ ] مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الْأَسْلَمِيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ جُبَيْرَةَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ « 1 » قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ فَقَالا : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تَذْكُرُ صَاحِبَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : وَمَنْ صَاحِبُكُمْ قَالُوا : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . فَقَالَ النَّبِيُّ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ « 2 » فَقَالَ النَّبِيُّ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَنَبِيُّهُ [ وَرَسُولُهُ ] . قَالا : فَأَرِنَا فِيمَنْ خَلَقَ اللَّهُ مِثْلَهُ وَفِيمَا رَأَيْتَ وَسَمِعْتَ . فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْهُمَا
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي الْيَمَنِيَّةِ : « عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ » . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « فَقَالا : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تَذْكُرُ صَاحِبَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَنَبِيُّهُ وَرَسُولُهُ « خ » . قَالا : فَأَرِنَا . . . » . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الْبَحْرَانِيُّ عَنْ ( 19 ) طَرِيقاً مِنْهُمْ فِي الْبَابِ : الثَّالِثِ مِنَ الْمَقْصَدِ ( 2 ) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص 300 . وَرَوَاهُ أَيْضاً الْفُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي الْحَدِيثِ : ( 45 ) مِنْ تَفْسِيرِهِ ص 14 . وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ : ( 310 ) مِنْ كِتَابِهِ مَنَاقِبِ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ص 263 ط بيروت . وَرَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْحَدِيثِ : 27 ) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص . . . قَالَ : حَدَّثَنِي حَسَنٌ - هُوَ ابْنُ مُوسَى - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ : عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : جَاءَ رَاهِبَا نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ : أَسْلِمَا تُسْلَمَا . فَقَالا : قَدْ أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبْتُمَا مَنَعَكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثٌ : سُجُودُكُمَا لِلصَّلِيبِ وَقَوْلُكُمَا : اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً وَشُرْبُكُمَا الْخَمْرَ . فَقَالا : فَمَا تَقُولُ فِي عِيسَى قَالَ : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ :( ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِإِلَى قَوْلِهِ :نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ) قَالَ ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُلاعَنَةِ ، قَالَ : فَجَاءَ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَةَ أَهْلِهِ وَوُلْدِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَقْرِرْ بِالْجِزْيَةِ وَلَا تُلَاعِنْهُ ، قَالَ : فَرَجَعَا فَقَالا : نُقِرُّ بِالْجِزْيَةِ وَلَا نُلَاعِنُكَ قَالَ : فَأَقَرَّا بِالْجِزْيَةِ . وَرَوَاهُ بِسَنَدِهِ عَنْهُ الْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ أَسْبَابِ النُّزُولِ ص 74 ط 1 . أَقُولُ : عَدَمُ ذِكْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَهُوَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ :( أَنْفُسَنا )إِمَّا لِكَوْنِ الْمُؤَلِّفِ فِي مَقَامِ بَيَانِ فَضَائِلِ الْحَسَنَيْنِ ، أَوْ مِنْ جِهَةِ السُّقُوطِ عَنِ الْقَلَمِ أَوْ تَقِيَّةٌ مِنَ الْحَسَنِ أَوْ بَعْضِ الرُّوَاةِ ! ! .