تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
169 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُقْرِي « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ بِ « بَلْخٍ » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ [ أَخْبَرَنَا ] يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : [ فِي ] قَوْلِهِ :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ
فَبَلَغَنَا - وَاللَّهُ أَعْلَمُ [ كَذَا ] أَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ قَدِمُوا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَمَعَهُمُ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ وَ [ أَ ] بُو حَنَسٍ وَأَبُو الْحَرْثِ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمَسِيحِ وَهُوَ رَأْسُهُمْ وَهُوَ الْأُسْقُفُّ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ سَادَةُ أَهْلِ نَجْرَانَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ لِمَ تَذْكُرُ صَاحِبَنَا وَسَاقَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ : وَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ
إِلَى [ قَوْلِهِ ]
لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. وَسَاقَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ : قَالُوا : نُلَاعِنُكَ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَمَعَهُ فَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ أَبْنَاؤُنَا وَنِسَاؤُنَا وَأَنْفُسُنَا فَهَمُّوا أَنْ يُلَاعِنُوا - ثُمَّ إِنَّ أَبَا الْحَرْثِ قَالَ لِلسَّيِّدِ وَالْعَاقِبِ : وَاللَّهِ مَا نَصْنَعُ بِمُلَاعَنَةِ هَذَا شَيْئاً ، فَصَالَحُوهُ عَلَى الْجِزْيَةِ . قَالُوا : صَدَقْتَ [ يَا ] أَبَا الْحَرْثِ . فَعَرَضُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الصُّلْحَ وَالْجِزْيَةَ فَقَبِلَهَا - وَقَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - لَوْ لَاعَنُونِي مَا أَحَالَ اللَّهُ لِيَ الْحَوْلَ وَبِحَضْرَتِهِمْ مِنْهُمْ بَشَرٌ - إِذاً [ كَذَا ] لَأَهْلَكَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ « 2 » .
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّة ، وَلَفْظَةُ : « أَبِي » غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ . وَلَعَلَّ الرَّجُلَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ الْأَسْفَرَايِينِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْعَدْلُ الثِّقَةُ الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم : ( 75 ) مِنْ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص 44 ط 1 . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « لَوْ لَاعَنُونِي مَا أَحَالَ اللَّهُ الْحَوْلَ وَبِحَضْرَتِهِمْ مِنْهُمْ بَشَرَةٌ . . . » .