فاجلدهم ثمانين جلدة . فبعث إليهم فسألهم على رؤوس الناس فقالوا حرام فجلدوا ثمانين .
وقيل أنّهم قالوا :
جاشت الروم ، دعونا نغزوهم ، فإن قضى الله لنا الشهادة فذلك ، وإلّا عمدت للذي تريد . فاستشهد ضرار بن الأزور في قوم ، وبقي الآخرون فحُدُّوا . وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك :
ألم تر أنّ الدهر يعثُرُ بالفتى * وليس على صرف المنون بقادرِ
صبرتُ ولم أجزع وقد مات إخوتي * ولست عن الصهباء يوماً بصابرِ
رماها أمير المؤمنين بحتفها * فخُلّانُها يبكون حول المعاصرِ
مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن محمد بن عبد الله ، وهو عنده ابن سواد بن نويرة ومن مختلقاته من الرواة وقد مرّ ذكره في رواة أسطورة القعقاع .
وعطاء ، مشترك بين كثيرين لم نعرف مَن ذا تخيّله سيف لنبحث عنه .
دراسة الخبر :
لم نجد هذا الخبر عند غير سيف لنقارن بين الخبرين .
حصيلة الخبر :
1 مجموعة من الصحابة يشربون الخمر عن عمد ، وهم يعلمون بحرمتهاويُحدّون .
2 شعر مختلق نسبها إلى أبي الزهراء القشيري المختلق بالمناسبة .