وكان الفتح صلحاً على يد أبي عبيدة بعد فرار حاكمهم هرقل ، وبعد ما بلغهم من قوة المسلمين وبأسهم ، لا كما تخيّله سيف أنّ سبب طلبهم للصلح بعد أن حاربوا طوال الشتاء حتى تقطّعت أقدام الروم من البرد ، ولم يؤثّر البرد بالمسلمين وهم في النعال ثم تحسم المعركة بتكبيرتين من المسلمين تصدع حيطانهم وتهدم دورهم ولذلك طلبوا الصلح « 1 » .
نتيجة البحث :
1 صحابي مختلق باسم أبي الزهراء القشيري يروي خبر فتح حمص .
2 تحريف فيسنة فتح حمص ، وأنّهاكانت سنة 14 ه بينماكانت فيسنة 15 ه 3 معجزة تخيّلها سيف في فتح حمص في تأثير البرد بالروم حتى تقطعت أقدامهم ، ولم يؤثر بالمسلمين وتصدع حيطانهم وتهدم دورهم إثر تكبير تين للمسلمين .
روى سيف الخبر وأخذ منه كل من :
1 الطبري في تاريخه .
وأخذ منه كل من :
2 ابن الأثير في تاريخه .
3 ابن كثير في تاريخه .
4 ابن الجوزي في المنتظم .
5 النويري في نهاية الأرب .
6 زيني دحلان في الفتوحات الإسلامية .
هامش
( 1 ) درسنا خبر فتح حمص في كتابنا عبد الله بن سبأ الجزء الثاني .