رماها أمير المؤمنين بحتفها * فخلانها يبكون حول المعاصر )
وترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق اعتماداً على روايات سيف ) .
نسبه :
تخيله سيف من بني قشير . وهل تخيله من بني قشير بن كعب ابن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ؟ أم من بني قشير بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو من قحطان ؟ وسواء تخيله من بني قشير هوازن العدنانية ، أو من بني قشير القحطانية لم نجد له ذكراً في كتب الأنساب ! !
1 أدوار أبي الزهراء القشيري :
تخيّله سيف مشاركاً في فتوح الشام وقتال الروم ، وأنّ يزيد بن أبي سفيان بعثه إلى حوران ففتحها ، وأنّه كان حاضراً في قصة الصحابة الذين شربوا الخمر وحدوا وقال شعراً في المناسبة هذه الأدوار التي تخيّلها سيف لأبي الزهراء المختلق سوف ندرسها بالتفصيل في ما يأتي :
أخبر فتح الثنية وحوران :
في تاريخ الطبري :
عن سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا :
بعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر ، وأبا الزهراء القشيريالى الثنية وحوران ، فصالحوهما على صلح دمشق ، ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه .