مناقشة السند :
مرّ دراسة السند في بحث سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة وثلاثة صحابة مختلقين في رواية واحدة .
مقارنة الخبر :
في فتوح البلدان للبلاذري ، وفتوح الشام للأزدي :
أتى خالد بن الوليد حوران فأغار على مواشي أهلها فقاتلوه ، وقد جاءهم مدد أهل بعلبك وأهل بصرى وهي مدينة حوران فظفر بهم فسبي وقتل . وصار خالد إلى الثنية التي تعرف بثنية العقاب بدمشق فوقف ساعة ناشراً رايته فسمّيت ثنية العقاب والعرب تسمي الراية عقاباً .
نتيجة المقارنة :
إذاً فقد كان فتح حوران ، وثنية العقاب على يد خالد بن الوليد ، ولم يذكر اسم لأبي الزهراء القشيري في فتحها .
واعتماداً على رواية سيف هذه ترجم له ابن حجر في الإصابة ، وابن عساكر في من ورد الشام .
بفي خبر نفر من المسلمين شربوا الخمر :
في تاريخ الطبري ما موجزه :
عن سيف عن محمد بن عبد الله عن عطا : كتب أبو عبيدة إلى عمر ، أنّ نفراً من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار ، وأبو جندل فسألناهم فتأوّلوا . . . فكتب عمر إلى أبي عبيدة : أنْ اسألهم فإن زعموا أنّها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنّها حرام
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 391
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٩١